يُعالج هذا البحث إشكالية الهوية الكردية في سياق العولمة المتسارعة، ويُقدّم قراءة نقدية في الأدوات الثقافية والفلسفية التي تُمكّن الجاليات الكردية في أوروبا من المحافظة على خصوصيتها مع الانفتاح على الفضاء الأوروبي المشترك. يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التوازن بين الانخراط في الثقافة الغربية والاحتفاظ بالجذور العميقة للأصالة. هذا البحث يقدم حلولاً مبتكرة ويوجه رسالة للشباب لتكوين وعي مزدوج إيجابي.