في رحلة القراءة بين فصول الكتاب، يشعر القارئ وكأنه يتجول في أزقة كركوك القديمة، يستمع إلى همسات حجارتها ، ويرى كيف تحولت هذه المدينة من مركز تسويق نابض بالحياة إلى بؤرة صراع لا يهدأ. يتناول الكتاب بشجاعة نادرة التحولات التي رافقت الاحتلال البريطاني ، وموقف كركوك من ترشيح الأمير فيصل لعرش العراق ، وصولاً إلى مشكلة الموصل المعقدة عام 1925م وحركات الشيخ محمود والبارزاني الخالد، التي كانت كركوك جزءاً لا يتجزأ منها.



